السيد الخوئي

296

معجم رجال الحديث

وأرضاه : ورأيته صلوات الله عليه متعلقا بأستار الكعبة في المستجار ، وهو يقول : اللهم انتقم لي من أعدائك . الفقيه : الجزء 2 ، باب نوادر الحج ، الحديث 1526 . وذكره الشيخ في الغيبة : في الموضع المتقدم ، الحديث 15 . بقي هنا شئ ، وهو أن الشيخ ذكر في الغيبة : في الموضع المتقدم ، الحديث 13 ، أن ابن نوح قال له : أخبرني أبو نصر هبة الله ابن بنت أم كلثوم بنت أبي جعفر ، قال : كان لأبي جعفر العمري محمد بن عثمان العمري كتب مصنفة في الفقه ، مما سمعها من أبي محمد الحسن عليه السلام ، ومن الصحاب عليه السلام ، ومن أبيه عثمان بن سعيد ، عن أبي محمد ، وعن أبيه علي بن محمد عليهما السلام ، فيها كتب ترجمتها كتب الأشربة ، ذكرت الكبيرة أم كلثوم بنت أبي جعفر رضي الله عنها ، أنها وصلت إلى أبي القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه ، عند الوصية إليه ، وكانت في يده ( قال أبو نصر ) وأظنها قالت : وصلت بعد ذلك إلى أبي الحسن السمري ، رضي الله عنه وأرضاه ( إنتهى ) . أقول : مقتضى ذلك أن محمد بن عثمان بن سعيد له كتاب ، وله رواية عن العسكري ، والصاحب عليهما السلام ، فكان على النجاشي ، والشيخ أن يذكراه في كتابيهما ، وأنه لا وجه لعده فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام ، كما صنعه الشيخ - قدس سره - ، ويمكن الاعتذار عن كلا الامرين . أما عن الأول فبأن الكتاب على ما يظهر من الرواية كان من الودايع عند السفراء ، فلم يره أحد من العلماء والرواة ، ولذلك لم يتعرض النجاشي والشيخ له . وأما عن الثاني ، فبأن رواية محمد بن عثمان عن العسكري سلام الله عليه لم تثبت ، إلا فيما رواه ابن نوح ، من رواية محمد بن عثمان ، عن العسكري عليه السلام ، في الكتاب المزبور ، وقد عرفت حال الكتاب ، وأما روايته عن الصاحب عليه السلام ، فهو وإن كان أمرا ثابتا ، وتقدم بعضها ، إلا أن الشيخ لم يتعرض في